رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وكانت تتلقى كل هذا بصمت، تكتم حسراتها وآهاتها بداخلها فإن فتحت فمها ستتلقى منهم ما هو أسوء، في الحالتين كانت تعيش بعذاب والعذاب الأقوى حينما كانت تشتكي لحاتم ربما في مرات قليلة كان يدافع عنها وما كانت النتيجة هي المزيد والمزيد من عذاب سعاد لأنها اشتكت ولا يحق لها هذا
أغلقت الشعلة مطلقة تنهيدة قوية تصبر نفسها أن كل هذا انتهى، مات حاتم وخرجت من سجنها أخيرًا وهي الآن بعيدة عنهم في هذه الشقة التي جعلها عادل تمكث بها
خرجت من المطبخ وهي تربط خصلات شعرها البنية وترفعهم إلى أعلى تتحرك في الشقة بضجر ووحدة قاتلة، تفكر في شراء حيوان أليف أو ما شابه يؤنس وحدتها هذه
رن هاتفها في المطبخ حيث تركته فنظرت له مطولًا وقد اقشعر جسدها، مَن يا ترى قد يتصل عليها؟
امسكت به وأجابت لتجده عادل ابن زوجها الكبير، الشخص الوحيد الذي كان يدافع عنها في ذلك السجن ربما أكثر من حاتم نفسه، كم كانت تُثير شفقته وحتى الآن :
-ازيك يا هاجر عاملة ايه؟؟
كاذبة إن قالت أنها بخير فلا خير مر عليها ولكن من سيستمع لها لذا اجابت بهدوء شديد كاذبة على نفسها قبله هو :
-عجبتك الشقة؟؟