رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ضحك الآخر ساحبًا إياه معه للداخل فقال يونس وهو يضرب رقية على رأسها :
-هاتي الشنطة يا بنت
لم تفعل بل أغلقت الباب بعنف صارخة به :
-مع نفسك يا بابا شغل الخادمات اللي كنت بتعاملني به ده خلص انا ثانوية عامة وامتحاناتي على أبواب
جلس يونس على الاريكة يخلع عنه سترته بسبب الحرارة الشديدة وهو يقول بنبرة ساخرة :
-ده على أساس اني البنت علمي علوم ده انتي عار على العيلة يا بت كلهم علمي علوم ودكاترة وانتي وحمزة العار اللي تحت ده دخلتوا أدبي
وقفت الأخرى أمام باب غرفتها واضعة يدها في خصرها من ثم هتفت بوعيد :
-ماشى يا يونس الأدبي دي هتدخل صحافة وإعلام ولما اشتغل هبدأ على كشف الظباط الفاسدين وانت هتكون أولهم وهحبسك وهتشوف
سارعت بسرعة إلى الداخل بسرعة شديدة قبل أن يصطدم حذائه بها والآخر قبل أن يليقه نظر إلى يوسف هاتفًا بتوجس :
-ولاه يا يوسف امك مش هنا صح؟؟
قهقه الآخر بشدة وهو ينفي برأسه بينما رقية أخرجت رأسها من الباب تقول بصوت مرتفع :
-ايوه حضرت الظابط اللي بيخاف منه أمه يا اخي انت عار على مصر اتفوخس عليك أمير كرارة برقبتك
أما يونس ما إن علم أن والدته ليست بالمنزل حتى ألقى بالحذاء ناحيتها وهو مطمئن أنها لن تخرج من إحدى الأماكن بطريقة غير متوقعة صارخة به أن هذه ليست سوى أفعال أطفال وأنها سئمت منهم ومن جنونهم