رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انتي في كلية ايه؟؟
ابتسم الآخر بسمة غامضة ثم قال :
-هخليكي تكملي كليتك وهتقعدي في أحسن أوضة في البيت ده ولا سعاد ولا بناتها هيعرفوا يضايقوكِ بكلمة علشان هتبقي ست البيت ده
لم تفهم الأخرى ولا كلمة مما يعني إلىٰ أن أكمل صادمًا إياها :
-تتجوزيني يا هاجر؟
انتفضت من فوق المقعد وقد أصابتها صاعقة من طلبه هذا لتقول بصدمة :
-اسمعي بس انتي ملكيش حد ولو خرجتي برا البيت ده لا هتعرفي تعيشي ولا تتأقلمي لوحدك دي غابة وانتي بنت هياكلوكِ حية ثم انا مش بطلب منك حاجة حرام ولا هتجوزك في السر انا هتجوزك على سنة الله ورسوله وهعلنك قدام الناس كلها زوجة ليا
أغروقت عينيها بالدموع وهي تنظر إلى خارج الغرفة ناحية النافذة بالتحديد، هي بالفعل لا تستطيع أن تعيش بمفردها في هذا العالم المخيف لكن أيضًا لا تستطيع أن تتزوج رجل في عمر أبيها لن تستطيع
مسحت دموعها بكف يدها تقول بصوت مختنق :
-طب ما أقعد واشتغل هنا والله ما عايزة حاجة تانية
-فكرك كاظم هيسيبك؟؟
تفاجأت حقًا من أنه يعلم بأفعال ابنه بينما الآخر أكمل ضاغطًا على جميع اوتارها الحساسة :
-كاظم عمره ما هيسيبك إلا إذا بقيتي متنفعيش له يعني تبقي من محارمه