رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-انتي تخرسي مش عايز اسمع صوتك ما انتي اللي مدلعاهم لحد ما أهو واحدة جاية في نص الليالي زي بنات الليل والتانية مدمنة والتالتة فاشلة والرابع بايظ وفاشل أكتر من الكل، كنتي انتي فين؟ انتي ملكيش لازمة
-لا عندك ايه ملكيش لازمة دي ما تحاسب نفسك قبل ما تحاسبني هما ولادي لوحدي يعني ما انا مش فاضية ولا ملاحقة
نظر إليها الآخر حينها بنظرة مخيفة ثم قال :
-ماشي يا سعاد ورحمة امي لأقهرك واجبلك اللي تخليكِ فعلًا مش فاضية ولا ملاحقة
ضحكت الأخرى مستهزئة ثم قالت :
-هتتجوز ولا ايه؟؟
ابتسم لها ابتسامة مبهمة ثم نظر إلى أبنائه الأربعة صائحًا :
-خروج من البيت مفيش ولا فيه تليفونات ولا عربيات ولا خروجات ولا فلوس ولا تطلعوا الجنينة وتشوفوا نور ربنا حتى، ووالله لأربيكم من الأول يا أولاد سعاد
نظر إلى زوجته ثم أكمل بوعيد :
-وانتي صبرك عليا
تركهم وذهب وكنت انا من اصطدمت في وجهه فظل يرمقني بنظرة غريبة إلى أن سحبتني أمي من أمامه
مر ربما أسبوع على هذا الأمر ونفذ تهديده في أبنائه كما قال ولكن لم ينفذه بعد في سعاد وهي لا تبالي بالأمر فما دخلها، ظلت تهتم بكليتها حتى أتي يوم كان كالنار عليها وهو بالفعل كان نارًا
إذ كانت تجلس في خارج حدود منزلهم الصغير الذي هيئه حاتم باشا لهم وفي يده كتبها تنتظر والدتها بالداخل تعد لهم الغداء والذي تأخر بسبب تأخر والدها في الخارج