رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كان كاظم واضحًا في نظراته لي لم أكن أعلم أن هناك من ينظر لي في الخفاء ولا يوضح هذا ولم أكن اتوقع في يوم أنه قد يصدر من الرجل الكبير بنفسه
وهذا لأن حاتم كان يعيش دائمًا في مشاكل بسبب زوجته محبة التعاسة وأبنائه الفشلة الذين لا يحضرون له سوى المشاكل، ربما الوحيد الجيد بهم هو عادل “الابن الأكبر” لذا جعله يكمل الدراسة في الخارج لعل وعسى يصبح شيئًا له قيمة بدلًا من الأربعة الآخرين الذين فقد الأمل بهم
وكما قولت كان حاتم يعيش في تعاسة حتى أني في يوم من الأيام دلفت إلى قصرهم لأول مرة منذ أن جعلتني والدتي لا أخطو إلى هنا مرة أخرى، لكن حالي كان كحال جميع من يعمل بهذا المنزل جميعهم أتو على صوت مشاجرة حادة بشدة
ربما كانت أكبر مشاجرة تحدث في هذا المنزل حيث كانت إحدى بنات حاتم تتعاطى المخدرات والأخرى أتت للمنزل في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ولا داعي أن أقول ماذا كانت ترتدي يوضح أين كانت هي
كان حينها يجمعهم جميعًا في بهو منزلهم، الأربعة يقفون بجانب بعضهم حتى سعاد تقف على جنب بينما حاتم يصرخ في منتصف المنزل بجنون أنه أضاع عمره هباءً في اللا شئ من أجل أن يصبح أبنائه بهذا الفشل وما كان رد سعاد إلا :
-خلاص بقى يا حاتم فضحتنا في نص الليل ده بدال ما تلم على ولادك موقفهم زي العيال جنب بعض أكنهم بتعاقبهم ما كل الناس بتغلط كفروا عيالك يعني