رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-نستحمل يا هاجر يعني نروح فين، هنا أهون من برا على الأقل هنا فيه شغل ليا ولأبوكِ وبيت صغير في الجنينة قاعدين فيه لكن برا يا عالم هنعيش إزاي وفين، الصبر يا بنتي دايمًا الصبر مفتاح الفرج

وهكذا حييتُ حيث تعلمت الصبر والصمت فقط، الصمت حتى ولو سأسمع ما يهين لي اسمع واصمت كما تعلمت من أمي، هكذا عشت طفولتي ومراهقتي أدرس وأعين والدتي في المطبخ حتى أصبحت طاهية ماهرة يثني عليها الجميع

لكن بالطبع كما كانت تبحث سعاد عن الخطأ لأمي كانت تبحث عنه لي، وبالإضافة إلى ذلك بناتها المدللات اللواتي كُنَّ يزعجنني دائمًا رغم اني ليست أفضل منهم في شئ فهن أجمل مني وأثرى مني ويمتلكن جميع ما لا أمتلكه أنا

ورغم هذا كنت حامدة ربي على حالي البسيط وأقول دائمًا أني أفضل من غيري، وهكذا كنت حتى وصلت إلى سن الثامنة عشر سن البلوغ والنضج حيث بدأت الأعين تتوجه لي بطريقة لم أكن افهمها

فأنا بطبعي كنت منغلقة صامتة لم أصادق أحد في يوم من الأيام وكانت هذه النظرات خاصةً ما تكون من “كاظم” ابن حاتم الثاني فالأكبر كان يدرس في الخارج

بينما هذا كان يدور حولي بشكل لا يطاق حتى منعتني أمي عن الدخول إلى المطبخ مرة أخرى بعدما لاحظت نظراته لي ولكنها تحججت أنه يجب أن اهتم لدراستي أكثر خاصةً أني أصبحت في الجامعة الآن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد كامله ( جميع الفصول ) بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top