رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وكان دائمًا حامدًا ربه على أن لديه عمل ومسكن بجانب عمله تمامًا وزوجة صالحة تعينه فقد كان هو يهتم بأمر الحراسة بينما زوجته تهتم بالمطبخ فهي كانت الطاهية للعائلة التي تسكن المنزل والتي كانت تتكون من رجل وامرأة وخمس أبناء

الرجل “حاتم الدخيلي” واحد من أهم المستثمرين في البلاد يمتلك أموالًا طائلة لا عدد لها بسبب استثماراته المتعددة وكانت أهم استثماراته هم أبنائه الخمسة الذي كان يجمع الأموال من كل حدبٍ وصوب من أجلهم

والزوجة “سعاد” ولم تكن أبدًا تمتلك نصيبًا من اسمها فمن يعرفها لا يعرف السعادة أبدًا، امرأة تبحث عن التعاسة دائمًا لجميع من حولها حتى بات كل من يعرفها لا يريدها لشخصها بل للربح الخارج منها فهي واحدة من سيدات المجتمع اللواتي يشتهرن بالرقي واللباقة

ولكن الرقي واللباقة كانت تمتلكهم هذه المرأة كانوا خارج المنزل فقط لا غير أما بداخله فستجد امرأة متجبرة متسلطة لا تهتم لما تفعل أو تقول طالما أنه يصب في مصلحتها أولًا ثم في مصلحة بناتها الثلاث المدللات وولديها ثانيًا

آخٍ كم سمعت منها ما يجرح لها ولوالدتها المسكينة التي لم يكن يمر يوم إلا وتسمع من سعاد ما يُهين ويُذل حتى ولو ستخرج سببًا من باطن الأرض تزعجها من أجله، وكانت والدتها مسكينة تصبر على هذا وكلما سألتها لما تتحملين كل هذا يا أمي كانت الآخر تقول بقلة حيلة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل السادس عشر 16 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top