رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع 4 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

سارت خلف ذلك الطالب بالممر وقد ألقت نظرة على الفصول وجميع من كان يراها كان ينظر إليها متعجبًا منها سواءً الطلاب أو المعلمين فحجمها الضئيل لا يدل على أنها في العشرينات بل طالبة من الطلاب 

1

وكل هذه النظرات جعتلها تنظر أمامها وتكف عن النظر إلى الفصول فلا تحب ابدًا أن تكون مصدر إهتمام والجميع ينظر إليها حتى ولو متعجبين، تشعر كثيرًا بالحرج حينها 

+

توقف الفتى أمام فصل معين ودلف به فدلفت الأخرى ويالا اندهاشها مما رأت، قد توقعت من جمال المدرسة ورقيها أن يكون الطلاب كذلك ولكن لم يفرقوا عن طلاب المدراس الحكومية نفس التصرفات، فالفصل الذي يكون بدون معلم يكون أشبه بحارة شعبية هناك زفاف مقام بها 

10

جلس ذلك الفتى في مقعده ولم يكن انتبه الجميع إليها فطرقت بكفها بقوة على الباب حتى تستدعي انتباههم وها هي نفس الخصلة في المدرستين فما إن يدلف المعلم يصمت الجميع بطريقة مريبة وكأنه نفس الزفاف الشعبي ولكن الكهرباء انقطعت عنه مرة واحدة 

7

جلس الجميع في أماكنهم فاتجهت هي إلى مكتب المعلم تضع عليه حقيبتها وقد علت الهمسات عن هويتها بالطبع فاجابتهم هي قائلة :

+

-انا مس نورهان أو نور مُدرسة الدراسات الاجتماعية الجديدة 

+

رفعت نظرها إليهم ولا تكذب شعرت برهبة شديدة فهذا أول مرة لها تقف أمام كل هذا العدد وتكون هي مركز الإهتمام حيث كل الأعين مسلطة عليها، تحدثت إحدى الفتيات وقد انتبهت إلى هذه اللهجة المختلفة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top