+
قرضت اظافرها تبحث عن أحد حتى تسأله ولكنها لا ترى أحدًا فالحصة الأولى قد بدأت ولا أحد موجود إلا أقلة، في النهاية وجدت فتى يتجه إلى أحد المباني ولا يبدو أنه من طلاب الابتدائية فسارعت خلفه حتى تسأل أين هو فصل ٣/٣ :
+
-لو سمحت هو فصل ٣/٣ فين
+
ظل الآخر يحدق بها بتعجب من اللهجة فقالت الأخرى بضجر :
+
-هتوديني هناك ولا اسأل حد تاني
+
سارع الفتى في الموافقة قائلًا :
+
-انا من فصل ٣/٣ اصلًا وكنت طالع علشان اشوف مين هياخد احتياطي حصة الدراسات
+
-طب يلا على الفصل انا اللي عليكم
10
رفع الآخر حاجبه يحدق بها في استغراب فلا يتذكر انه رآها من قبل في مدرستهم فمن هذه :
+
-انتي اللي هتاخدي الاحتياطي
+
-لا انا أبلة الدراسات الجديدة
+
-أبلة؟!
+
نطق بها ببلاهة فقالت نور وقد بدأت تفقد اعصابها من كثرة هذه الأسئلة :
+
-ايوه يا بابا هنطلعوا ولا هنكملوها تحقيق على السلم
+
لن يبالغ الآخر إن قال انه فزع منها بحق خاصة بلهجتها الصعيدية الخشنة، لا تشبه ما يسمعه على التلفاز ولكن أيضًا لا تليق على وجهها اللطيف هذا، صعد أمامها وهي خلفه ولم تمنع نفسها بالطبع من التلفت حولها وقد أُعجبت كثيرًا بهذا المبنى ولازلت مقتنعة أن هذه المدرسة ليست أقل من مدرسة خاصة