رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع 4 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

4

أجل امي لم يكن يوم جميل عندما أتت إلى هنا بدايةً من الحادث، كانت هذه على الأرجح إشارة أن تعود إلى ديارها وتنسى أمر هذه الوظيفة تمامًا، ولكن كيف وكانت تجربة ومغامرة جديدة بالنسبة إليها فتمسكت بها حتى تبتعد عن الضجر والملل 

2

        

          

                

وكم كانت سعيدة في أول يوم لها في المدرسة، كانت تسير خلف ناهد بعد أن انتهى الطابور المدرسي وبدأ الطلاب يتحركون إلى فصولهم، كانت تحدق حولها وعينيها تتسع بإندهاش فلم تبصر قي يوم مدرسة بهذا الاتساع من قبل 

+

وهذا لأن المدراس في بلدها صغيرة ليس مثل هذه التي على الأرجح من ضخامة المباني وألوانها الحديثة قد تكون مدرسة خاصة وليست مدرسة حكومية عادية 

+

اسرعت خلف ناهد بعد أن كادت أن تفقدها لتقول متسائلة :

+

-مس ناهد هي المدرسة دي مدرسة خاصة 

+

-لأ تجريبية 

8

عقدت الأخرى حاجبيها مرددة :

+

-تجريبية؟؟ طب انا بعمل ايه هنا انا آداب قسم دراسات إجتماعية مش لغة انجليزية 

+

استدارت لها الأخرى مبتسمة بهدوء كم تبدو هذه المرأة هادئة ولطيفة وهذا شئ يريحها حقًا :

+

-العلوم والرياضيات انجليزي بس اللغة العربية والدراسات زي ما هما 

+

آماءت لها بتفهم وظلت تسير خلفها وهي تنظر حولها فهذه عاداتها تحب النظر حولها خاصةً إن كانت في مكان لأول مرة تذهب إليه وليس مثل شقيقتها عائشة التي تسير كما الجنود لا تنظر يمينًا ولا يسارًا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل التاسع 9 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top