رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع 4 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                

-اسكت يا عبد الجواد حرام عليك سيبها في حالها كنت عايزها تسكت وواحد بيتحرش بيها ثم ده مش عيل، وبنت ابوها أنها ردت عليه بأيديها قبل لسانها ولو كانت سكتت كان هيبقى رد إنه ده عادي ويكمل اللي بيعمله معاها أو مع غيرها 

+

لم يهدأ الآخر أو يخفض صوته يشعر بالغضب والقهر عليها فما فعلته قد يلقي بها في السجن ويسئ سمعتها بعد أن أصبحت البلاد بأكملها تتحدث في الأمر والجميع يتهمها هي لا غيرها، وها هي طريحة الفراش وهذا أقل ما قد تراه بعد أن اتهمت ابن ذلك الرجل الثري ورفعت عليه قضية 

1

دلف يوسف سريعًا وقد أتى يركض هو وحمزة ويونس ووالديهما على أصوات الصراخ التي ارتفعت مرة أخرى وبصوت أعلى، وما إن رأي يوسف ملامح حمزة تنبئ بإنفجار حقيقي وعينيه تعلقت بنور التي أقل ما يقال أنها في حالة انهيار عصبي حتى سارع هو بقوله :

+

-ايه يا جماعة ده انتوا بتتخانقوا في اوضتها، مينفعش كده اطلعوا برا 

+

سحب محفوظ وعثمان عبد الجواد للخارج وبدأوا بالإنسحاب واحدًا تلو الآخر حتى بقى يوسف وبراءة وحمزة ووالدي نور التي تبكي وتصرخ ألمًا في أحضان والدتها وقد زاد كلام عمها على آلامها 

+

خاف عليها حمزة وهو يراها في هذه الحالة مرة ثانية بعد أن أتو بها إلى المشفى فصاح بيوسف قائلًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الثالث عشر 13 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top