3
بدأت هي التحدث إذ قالت :
+
-انا عايزة أأقدم بلاغ
+
آماء لها صامتًا بأن تكمل فقالت :
+
-انا شنطتي اتسرقت
+
رفع حاجبيه إلى الأعلى مدعي الاندهاش والصدمة :
+
-يا ستار يارب اتسرقت مرة واحدة، ايه ياربي البلد دي خلاص كده اي حد عواطلي يروح يسرق
8
-هو انت بتتريق!؟
+
نطقت بها عايدة متعجبة بعدما شعرت أنه يسخر فقال الآخر وهو يقف ويدور حول المكتب متجهًا إلى الباب :
+
-لا خالص اتريق ازاي
+
فتح الباب ونادي على أحد بصوت جهوري جعلها تنفض في مقعدها :
+
-ســـمـــيـر
+
أتي المدعو سمير راكضًا فهمس يونس بحدة وهو يمسكه من تلابيب ثيابه بيد واحد :
+
-انت كنت فين وسايب اللي رايح واللي جاي يدخل مكتبي عادي كده أكنه حمام عمومي
+
-والله يا باشا كنت في الحمام ومعرفش اني حد دخل
+
ترك الآخر ثيابه وأشار إلى عايدة الجالسة بالداخل هاتفًا بهدوء زائف :
+
-المدام اتسرقت شنطتها خدها تعمل محضر
+
-بس انا جاية ليك انت
+
اعترضت بها عايدة لكن سرعان ما صححت جملتها عندما ابصرت العسكري ينظر إليها بتعجب بينما يونس بنظرة بأخرى غريبة لم تفهمها :
+
-قصدي جاية اعمل المحضر عندك انت علشان تلاقيها أسرع وكده
+
-يعني انا واسطة
7
كادت أن تنفي هذا فلم تقصد أن تأخذه كواسطة فهي لا تحتاج إلى واسطة من الأساس، ولكن سارع يونس في حديثه إذ قال وهو ينظر إليها بهدوء شديد وكما هي نظرات البرود في عينيه :