رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع 4 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

-لو سمحت ألاقي فين يونس هواري 

+

-يونس باشا في المكتب اللي جنبك ده 

+

شكرته بلباقة ودقت الباب ولم تجد عليه عسكري أو ما شابه فأتاها صوته الخشن من الداخل يسمح للطارق بالدخول، أصابتها رجفة من الداخل حين استمعت لصوته لتفتح الباب مستعدة لرؤيته بعد كل هذه السنوات 

+

توقفت في مكانها تنظر إليه بأعين لامعة لقد تغير بشكل جذري أصبح أكثر رجولة وأكثر وسامة بداية من جسده الذي ترك نحافة المراهقة وأصبح أكثر طولًا وعرضًا، جسد يليق بضابط شرطة 

5

وشعره الأسود الناعم المصفف بعناية، ولحيته المحددة والتي تعطي له مظهر رجولي وبالطبع كمعظم الضباط المصريين هذا الشارب لا يفارق وجوههم وكأنه علامة مميزة لهم 

8

استمعت له يحادثها بصيغة مذكر وعينيه التي اشتاقت النظر إليها تحدق في عدة أوراق أمامه وهو يستند بكفيه على المكتب ثانيًا أكمام قميصه وتظهر من أسفلها عضديه العضليين وعروق يديه البارزة بوضوح :

+

-فيه ايه يا سمير حصلت حاجة 

+

-يونس 

+

خرج اسمه من بين شفتيها محملًا بالكثير من المشاعر فرفع الآخر رأسه عندما استمع إلى صوت انثوي لا يعود بالطبع إلى سمير العسكري الذي يقف أمام مكتبه 

5

اصطدمت بنيتيه برماديتها وقد استغرق بضع ثواني حتى يتعرف عليها، اعتدل في وقفته وقد اتسعت عينيه مذهولًا، لا يعقل أنها هنا تقف امامه بعد كل هذه السنوات التي ساهمت في نسيانها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المشاغبة والظابط الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top