+
-بــــراءة
+
صاحت الأخرى بغيظ وهو تعود مجددًا للغرفة :
+
-ياربي يا تاخده يا تاخد صوته علشان ميعرفش ينادي تاني علي
7
دلفت مجددًا إلى الغرفة لتجده يقف مستندًا على الحائط ويهز قدمه بغضب، يبدو أن وجود الفتاة اغضبه فهو لا يحب التهاون والتساهل ابدًا خاصةً في حياة المرضى، بأختصار يوسف من الشخصيات القليلة التي لا تزال تمتلك ضميرًا في زمن أصبح الضمير فيه يُباع :
2
-نعم يا دكتور
+
حدق بها الآخر بأعين بنية غاضبة :
+
-هو انتي بختفي ليه كل شوية، نفسي في مرة ابص جنبي ألاقيكي واقفة زي أي ممرضة
8
صمتت براءة ولم تحاول التحدث بل اكتفت بضم كفيها خلف ظهرها تستمع بعدم رضا ولا تتحدث فهو للأسف أمرها بيده ولا يجب أن تتطاول على الطبيب الذي تعمل تحت تدريبه
+
أشار يوسف إلى المحلول المعلق في يد المريض ثم هتف بصوت حازم :
+
-ضيفي حقن فيتامينات على المحلول وممنوع حد يدخل لأي حالة لسه خارجة من العمليات واعرفيلي مين سمح للبنت دي تدخل هنا
+
اتجه ناحية الباب حتى يخرج لكن ما إن وقف بجانبها حتى أضاف بتحذير :
+
-بدايةً من بكرة اشوفك متهاونة ولا بتسرحي يمين وشمال تقييمك هيبقى تحت الجيد مش جيد جدًا حتى
+
وإلى هنا لم تستطع عدم الاعتراض إذ قالت بتهكم :