2
صاح بها مذهولًا من هذا الوضع :
+
-هو انتي قاعدة على الكنبة في بيتكم ايه ده
2
رفعت الأخرى كفها هاتفة بتعجب وهي تشير إلى نفسها :
+
-انت بتكلمني انا؟!
+
-اومال بكلم اللي غايب عن الوعي قدامي، سألتك انتي بتعاني من سكر أو ضغط وانتي مردتيش
+
نفت براءة برأسها عاقدة الحاجبين ثم قالت :
+
-لأ معنديش حاجة زي كده الحمد لله، بس ليه السؤال؟؟
+
-براءة انتي بتشتغلي معايا من كام يوم
+
-اممم شهر وعشرة أيام تقريبًا يعني أربعين يوم، ليه برضو السؤال؟؟
+
أجابها الآخر بعدم رضا فلم يمر يوم في الأربعين إلا وقام بتعنيفها على حالات كسلها هذه وحقًا الأمر بدأ يخرجه عن هدوءه :
+
-انتي ليه كسولة يا براءة سؤال محيرني والله انا عمري ما دخلت عملية أو عملت مرور إلا واضطريت ادور عليكي، يا بنتي اتقي الله في شغلك علشان تاخدي امتياز في تدريبك، لأنه على حال كائن الكوالا اللي انتي عايشة فيه ده كده هتبقي من ضمن فراشين المستشفى مش ممرضة
5
حدقت به بضيق ولم تجب فقال يوسف وهو يعلق الدفتر في الفراش :
+
-الحالة اللي لسه خارجة من العمليات من ساعة في اوضة كام؟؟
+
-اوضة ٣٤
+
توجه الآخر للخارج قائلًا :
+
-طب يلا نروح نعمل مرور عليه
+
-قصدك تعمل مش نعمل، بلاش نون الجمع دي انت واحد عندك صحة وعايزة تهدرها في الروح والجاي انا لأ