رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع 4 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

12

-هتطلعوا تمسحوا الصبورة ولا مستنين امسحها انا 

+

نطقت بها بإنفعال طفيف فقال أحدهم بنبرة ناعمة أصابتها ببعض الغثيان :

+

-براحة يا مس أعصابك 

+

أدارت رأسها تمنع ضحكة كادت أن تنفلت منها، تمنع نفسها بصعوبة عن الضحك عليهم يبدو أنها سترى الكثير هنا :

+

-ماشي يا مس اعصابي اطلع امسح الصبورة بقى 

+

-انا؟؟ 

+

-اومال خيالي ما تطلع ياد 

+

وقف الفتى ومسح لها السبورة بينما هي كانت تقلب في الكتاب لتلقي بنظرة سريعة على الفتى وإذ بها تجده أطول منها فقالت بذهول وهي تنظر إلى فرق الطويل بينهم، هو لم يكن كبيرًا لكنه كان فرق :

+

-ياه للدرجادي انا قصيرة!؟ 

3

نظر إليها الآخر قائلًا :

+

-نعم يا مس بتقولي حاجة؟؟ 

+

-لا ادخل اقعد مكانك 

+

نظر إليها الآخر مطولًا ثم اتساءل يلاحظ عينيها الخضراء أو العسلية فهي بين هذين اللونين :

+

-مس هي دي عيونك ولا عدسات؟ 

10

-لا عينيا ادخل بقى 

+

امسكت بقلم السبورة فهذه سبورة ضوئية وليست مثل تلك التي يستخدموا لها الطباشير على أيامها هي، وها هو فرق الطول يظهر، بالله كيف ستصل إلى الأعلى لتكتب العنوان، لما لم يضعوا السبورة في ارتفاع أقل قليلًا 

2

رفعت يدها إلى آخرها حتى تكتب العنوان وفي النهاية وصل إلى ما فوق منتصف السبورة قليلًا، وإذ بها تستمع إلى ضحكات خافتة تصدح من خلفها فألقت القلم على المكتب، ناظرة إليهم بحاجبين معقودين من ثم هتفت بهدوء مخيف :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top