رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-هي المستشفى بتاجر في الأعضاء بجد!؟

-يخربيتك هتلبسيني مصيبة!؟ انا بقول لو

-لا يا يوسف لو دي وراها إنة انت متقولش الخبر وتسبيني متعلقة، قول قول بالله عليك خلي اختك تاكل عيش

هز يوسف رأسه بيأس فأصبحت شقيقته مدمنة أخبار بعد أن عملت في تلك الجريدة، عقد حاجبيه يستمع إلى صوت براءة تتحدث مع شقيقته قائلة :

-رقية تيجي تتفرجي معانا على فيلم جومانجي؟

اخفضت رقية الهاتف على الفراش تنظر إليها متسائلة :

-جومانجي الجزء الكام؟؟

-هنسهر على السلسلة كلها بما اني بكرة الجمعة، انتي بتعملي ايه؟؟

مدت رأسها تنظر إلى الهاتف وكادت أن تسخر منها لأنها تشاهد فيديو مسجل لأخيها، لكن أعادت نظرها إلى الهاتف سريعًا وعندما أدركت أن هذا ليس فيديو انتفضت متراجعة للخلف تخفي خصلات شعرها أسفل زونت منامتها الشتوية هاتفة بفزع تزامنًا مع سحبها لخمار الصلاة الذي احضرته نور معها :

-يخربيتك مش تبعدي التليفون، مش شايفاني واقفة جنبك بشعري

امسكت الأخرى الهاتف بسرعة واخفت الكاميرا قائلة :

-هو انا يعني اللي قولتلك حطي وشك في الكاميرا أجري بعيد يلا انا هقفل وجاية

ابعدت رقية يدها عن الكاميرا لتجد أن يوسف بدوره أبعد الهاتف عنه فقالت مبتسمة لعلمها أنه عندما رأي براءة بشعرها غض بصره وابعد الهاتف :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل السادس عشر 16 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top