رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صاح بها وقد حاول أن يجعل صوته منخفضًا حتى لا يسمعه يونس رغم كونه يجلس في الشرفة والآخر في المرحاض :

-وبعدين ها بعد المبررات دي كلها هترجعي أمتى بقى إن شاء الله

-لما أخوك يهدي ويصفي النية

ضحك الآخر بسخرية شديدة ثم قال :

-يهدي ويصفي النية الأتنين مع بعض، ده عدى ست سنين على اللي حصله من عايدة ولحد دلوقتي نيته مصفيتش ناحيتها ولو طال يحطها في الحجز ويسلط عليها النسوان يضربوها هيعملها، وانتي بقى لو يمسكك هيعملك كيس ملاكمة على اللي كتبتيه عنه

تحدثت الأخرى تزدرق لعابها بتوتر مبتسمة له ابتسامة متسعة بدت له بلهاء بشدة :

-الله طب ما ده شغلي أعمل إيه يعني ثم ما أخوك زيهم كلهم محدش عرف يمسك على السفاح غلط واحد، حتى الفيديو الوحيد اللي نزله للواد اللي رماه في كليوباترا محدش برضو عرف يوصله به مستني اكتب ايه يعني؟ انزل للشرطة قلوب حمرة وكل أسبوع والتاني حد يتقتل

-طب كنتي خلي حد تاني من الجريدة يكتب المنشور روحتي انتي نزلتيه بنفسك خليتي المأمور يهزقه

رفع إحدى حاجبيه متسائلًا :

-على كده لو المستشفى اللي انا شغال فيها بتاجر في الأعضاء هتخديني في الرجلين ولا هتعملي حساب اني اخوكي

اتسعت عيني رقية بإندهاش لترتسم على شفتيها ابتسامة شديدة الإتساع هاتفة بحماس :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top