رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اقترب منها الآخر بسرعة مخيفة جعلتها تلتصق بالحائط ليقول بعدها بغضب :
-هو انتي ليكي عين تبرري كمان، ده انا هنفخك
دلف المأمور واقترب منه حتى يفك الأصفاد فقال وهو ينظر إلى هاجر بنفس النظرات الغاضبة :
-يلا يا لوزة اوصلك ما انتي جارتي بقى والجيران لبعضها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وطأت قدمها إلى هذا المطعم الفخم وقد أغلقت مظلتها، نظرت حولها بحثًا عن الرجل المطلوب وأخيرًا وجدته يجلس بجانب زجاج النافذة يحدق في الخارج حيث تتساقط الأمطار بغزارة لكنه لا يبدو شاردًا في المطر بل في شئ آخر
اقتربت من طاولته وسحبت مقعد لتقول بصوت رقيق به لمحة توتر :
-بتفكر في مين يا دكتور
انتبه الآخر فنظر إليها نظرة متفحصة من الأعلى إلى الأسفل، امرأة جميلة في منتصف العشرينات بملامح جذابة وشعر أسود مسترسل، ترتدي فستان أزرق قصير بالكاد يصل إلى ركبتيها وفوق كتفيها سترة من الفرو الأبيض الناعم
كان كل شئ بها يوحي إلى الثراء الفاحش، ملابسها، حقيبتها، تصفيفة شعرها، حتى مستحضرات التجميل
وقف بإنتصاب ومد يده مصافحًا يدها الناعمة بلباقة :
-ازيك يا مروة عاملة ايه
آماءت الأخرى وهي تبعد يدها عن يده بعدما صافحته :