رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لأ يا باشا تجيب سيرة امي ازعل وانا لما ازعل بزعل الكل معايا علشان بيصعب عليا نفسي لو زعلت وحدي

ارتعدت هاجر خلف المأمور تلعن نفسها انها أبلغت عنه، ليتها تركت البناية بأكملها وطلبت من عادل أن ينقلها إلى مكان آخر وتخلصت من المشكلة دون إيقاع نفسها مع سفاح

وفي هذا الوقت دلف نفس العسكري الذي أبلغ المأمور أن السفاح قد وصل وهذه المرة كانت ملامحه مرتعبة بشدة ليقول صادمًا الآخر :

-باشا فيه واحد من أمن الدولة برا

-ايه؟ أمن الدولة!؟

ولم بتشرب المأمور صدمته إلا ووجد رجل طويل يرتدي ملابس رسمية يقف أمام الباب ليلاحظ هاجر الشبه ملتصقة به فقال رافعًا إحدى حاجبيه :

-هو انتي بلغتي عنه؟! والله كنت حاسس

أبعد نظره عنه ناظرًا إلى المأمور ثم هتف بنبرة شديدة الجدية :

-انا موظف من أمن الدولة فين المسؤول هنا

أشار المأمور إلى نفسه ثم هتف متمالكًا نفسه :

-انا هنا المأمور خير فيه حاجة حصلت علشان أمن الدولة بنفسهم يكونوا عندنا هنا

-آه طبعًا فيه بس الأول العساكر دي كلها تطلع برا

نظر المأمور إلى العساكر مشيرًا إليهم بالخروج فخرج الجميع حتى هاجر كادت أن تخرج معهم لولا صوته الذي هتف بنبرة باردة تشوبها السخرية كما العادة :

-لا يا كتكوتة انتي مش خارجة، اسمعي اللي هيتقال علشان لما اطلع عليكي حق المرمطة دي مبقاش غلطان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية احببت وكيل النائب العام الفصل التاسع عشر 19 بقلم أسماء عطاالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top