رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-يا ريت والله وحشني رقصك يا كراميلا قومي هزي شوية
ضحك كريم بعدم تصديق ولم يرد عليه بل تابع مباراته هامسًا بغيظ :
-فعلًا كُلها حاف ولا تتذل للخسيس الواطي
وهذه المرة انتفض كريم من مكانه هاجمًا على الآخر، ممسكًا بتلابيب ثيابه وهو يهزه فوق الفراش وحمزة يضحك من أسفله وسط صراخ الآخر :
-عايز ايه عايز ايــــه، ده ايه الليلة المش معدية دي، يا اخي كان يتقطع لساني قبل ما اقولك هعملك اللي انت عايزه
حاول الآخر التقاط انفاسه من الضحك ثم قال :
-خلاص والله دي آخر حاجة هطلبها
-عايز ايه قول؟
اذبهلت ملامح كريم فارغًا فاهه مرددًا مرة أخرى لظنه أنه أخطأ السمع :
-بوسة يا كراميلا كده
رفع الآخر ذراعيه وادعى أنه سيحاوط عنقه فانتفض كريم من فوق الفراش تاركًا له الغرفة بأكملها :
-يخربيتك هو انا علشان قولتلك هعملك اللي انت عايزه هتوصل لكده!؟ والله ما أبات معاك النهاردة
انفجر حمزة بالضحك وقد استقام وأغلق التلفاز بل وأغلق الغرفة من الداخل ثم عاد إلى فراشه ممسكًا بحاسوبه :
-كويس إنها جات من عنده وساب الأوضة علشان ميقولش طردني منها