رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هز الآخر رأسه يحاول أن يقنع نفسه ليقول حمزة بعد تفكير لدقيقة :
-ولا ممكن يكون عملها حاجة بجد دي البنت من كتر الخوف مكنتش عايزة تتكلم حتى مع أمك، دي جالها حمى من الخوف
-لا بقولك ايه متوغوشنيش بدال ما أروح امسك رقبته اكسرها في إيدي، انا أختي محدش يبصلها علشان يلمسها
هتف بها كريم بإنفعال ليرده حمزة وهو يتمدد على فراشه :
-سيب الموضوع ده انا هشوفه ويوم الأحد هاروحلها المدرسة
عاد كريم يركز في المباراة بينما الآخر شرد في الأمر إن كان تنمر ذلك المدعو سليم عليها ما كانت لتكون مرتعبة باكية كما رآها، حتى نور رفضت أن تفصح عن الأمر واكتفت بقول أنها ستحل المشكلة بما إنها معلمتهم
حسنًا سوف يسألها مرة أخرى عن الأمر غدًا ولن ينتظر ليوم الأحد، رفع رأسه إلى كريم الذي يلقي بإنتباهه للمباراة أمامه فابتسم مقررًا استفزازه فقال وهو يلقي بالقلم على ظهره بعنف نوعًا ما :
-كريم، انت يلاه
حرك الآخر كتفه هاتفًا بعدم إهتمام بينما تركيزه مشغول بما يرى :
-عايز ايه يا حمزة؟ عايز ايه؟
-أطلع هاتلي مياه
لوى الآخر شفتيه بقنوط ولم ينظر إليه حتى :
-ماشي عندك أمك