رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-يا اسطا انزل هات لأمك مضاد حيوي وابرة سخونية من الصيدلية اللي تحت
-ليه هي أمك تعبانة ولا ايه؟؟
-لأ اختك شكلها داخلة على دور سخونة فأنزل هات الدواء بدال ما تنزل على اتنين بالليل
رفع حمزة حاجبه ثم هتف بشك :
-بصدق كده أمك قالت اروح انا ولا تروح انت؟
ارتفعا حاجبي كريم بإندهاش مصطنع :
-هو انت صغير يا حمزة على الكلام ده ما تنزل يا عم هو انت هتتخطف
-يبقى قالتلك انت وبتلبسها ليا وانا مش نازل علشان مش فاضي
أعاد بصره للحاسوب فقال كريم محاولًا استعطافه :
-يا حمزة بقى ما الماتش ده مهم ونازل مباشر والاعادة بتاعته تلاتة الفجر
-مليش فيه قالتلك انت يبقى تنزل انت، ولا خايفة تتشقطي يا بيضة!؟
ختم حديثه بنبرة ساخرة فقال كريم مطلقًا زفرة مستسلمة :
-طب بص انزل انت وانا يا عم هعملك اللي انت عايزة لمدة ساعتين اشطا
-اللي انا عايزة اللي انا عايزة؟؟
-ايوه يا عم روح بقى
استقام حمزة ساحبًا سترته واتجه إلى الصيدلية محضرًا الدواء وعندما عاد اتجه إلى غرفة شقيقته التي أصيبت بحمى دون سابق إنذار ووالده ووالدته يجلسان معها
وضع الأدوية على الكومود ثم دنك إلى مستوى شقيقته النائمة وقبّل جبينها بحنان أخوي ممسدًا على وجنتها المُحمرة من السخونة لينظر إلى والديه متسائلًا :