رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ايوه بس انا ارملته دلوقتي

نظر إليها الآخر بطريقة مربية جعلتها تخفض رأسها، طالما رأت هذه النظرات من جميع من يعلم أنها وفي مثل هذا العمر الصغير تزوجت من رجل في عمر والدها، وبالطبع الجميع يحكم على أنها تزوجته طمعًا في أمواله

لا أحد يعلم الحقيقة ولا أحد يهتم بالبحث عنها بل يكتفوا بتأليف الأسباب على هواهم هم دون مراعاة أنها قد لا تكون حقيقية

طرق الباب فسمح رئيس المباحث بدخول الطارق ليدلف أحد العساكر متسع العينين وكأنه يحمل خبرًا كارثيًا وهو بالفعل كذلك :

-يا باشا جابوا السفاح

وقف المأمور بسرعة تزامنًا مع وقوف هاجر كذلك لكن بحالة معاكسة فقد كانت هي تشعر بالخوف والرهبة، بينما الآخر كان يشعر بحماس شديد وشئ من التفوق لكونه أول من سيعلم ذلك السفاح الذي أرهق شرطة إسكندرية لأشهر :

-جابوه!؟ اوعى الصحافة تشم خبر لحد ما نحقق معاه

-متقلقش يا فندم إحنا أصلًا دخلناه القسم من غير دوشة وهو دلوقتي في مكتب النقيب يونس هواري بس هو حاليًا مش موجود لسه ماشي من ساعة نبعت نجيبه؟

اجابه الآخر وهو يسحب هاتفه المحمول من فوق المكتب قائلًا :

-لأ هحقق انا معاه

نظر إلى هاجر ثم أكمل :

-وانتي تعالي يلا علشان تتعرفي عليه

ابتلعت الأخرى لعابها بتوتر وهي تهز رأسها بحسنًا لتتبعه بخطوات مترددة وكل خطوة تخبرها أن تخرج من هذا القسم، لا تريد رؤيته لكن ما باليد حيلة يجب أن تشهد أنه هو حتى تنتهي من هذا الأمر الذي بدأ يورق راحتها التي ظنت انها ستنعم بها بعد رحيلها من سجن آل الدخيلي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة مجدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top