رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأكثر شئ لاحظه بها بجانب خجلها هذا هو تلعثمها في الحديث خاصةً عندما تتحدث كثيرًا، إن قالت جملة أو اثنين تخطئ مرة واحدة أو اثنين بالكثير لكن إن تحدثت كثيرًا أو تحاورت مع أحدهم كاليوم وعندما تحدثا عن الكتب

حينها تتلعثم في كل جملة كما أنه لاحظ ان وجهها ينقلب كلما تلعثمت وكأنها تحاولت تفادي الأمر ولكنها لا تستطيع، وفي النهاية وعلى حسب ما استنتج تلجأ للصمت

لا يستطيع أن يقول أن لديها رهاب إجتماعي فهي وكما لاحظ تحب مساعدة الآخرين بل وتبادر بالمساعدة قبل أن يطلب أحدهم منها عكس الثلاثة الأخريات

هز رأسه وقد اتسعت بسمته لدرجة بوادر الضحك ظهرت عليه ولم يلاحظ كريم الذي كان يحدق به مرتبكًا إذ قال :

-حمزة انت اتلبست ولا ايه؟! آه انت بتسرح بخيالك الواسع ده كتير بس مكنتش بتضحك زي المجانين كده

أدار حمزة رأسه له ولا تزال الابتسامة مرتسمة على ثغره ليسأله بسؤال لا علاقة له بما قال الآخر :

-غريبة أوي البنت دي مش كده؟؟

رفع الآخر منكبيه قائلًا :

-نور؟؟ لأ مش غريبة عادية أوي، بنت محترمة ومحدش بيسمع صوتها خالص لدرجة بينسى الواحد إنها عايشة معانا في نفس العمارة، من النوع الكيوت كده ومش مصدق بصراحة إني البنت دي عارفة تتعامل مع طلاب إعدادية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top