رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفع السلاح ووجهه ناحيتها فزادت هستيريتها وصراخها المكتوم لينتهي كل هذا بطلقة خرجت من السلاح واستقرت في منتصف رأسها…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رفع أصابعه من فوق حاسوبه الخاص بعد أن شعر بإنقطاع مفاجئ في أفكاره على غير المعتاد، ليس لأنه فقد الشغف أو ما شابه بل لأن هناك شئ آخر غير روايته الجديدة يشغل أفكاره
أغلق الحاسوب وأسنده فوق قدميه سارحًا في الفراغ أمامه حتى أنه لم يلحظ شقيقه الذي دلف إلى الغرفة وأخذ يعبث في التلفاز بحثًا عن قناته المفضلة
بينما هو أخذته أفكاره إلى تلك الفتاة التي لم يرى في خجلها من قبل، أجل سمع أن فتيات الصعيد يتميزن بالخجل وبالطبع ليس الجميع وإنما أغلبهم، لكنه لم يسبق له وأن تعامل مع إحداهن أو مع فتاة تتميز بهذا الطبع شديد الخجل على أي حال
لاحت على وجهه ابتسامة أخذت تتسع شيئًا فشئ كلما تذكر شيئًا يخصها
شغفها في التحدث عن الكتب والروايات وهذا أول ما جذب انتباهه لها، تقديمها للإعتذارات والتبريرات السريعة وكأنها قد اقترفت خطأ فظيع تحاول تبرئة نفسها منه
خجلها طوال الوقت وإخفاض نظرها عندما تتحدث مع أحد سواءً كان رجلًا أو امرأة وخاصة مع الرجال، خجلها اليوم وانتفاضها عندما وضع يده بدون قصد على يدها