رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فُتح الضوء بشكل مفاجئ فأغلقت عينيها بسبب تأذيهما من هذا الضوء بعد أن اعتادا على الظلام لتبدأ في فتحمها رويدًا رويدا واذنيها تلتقط اقتراب خطوات منها، وأول شئ رأته هو الطبيب المعالج لها والذي طلب منها أن يوصلها للمنزل
حاولت أن تتكلم لكن صوتها لم يخرج بسبب شريط لاصق موضوع فوق فمها، سحب هذا الطبيب أحد المقاعد المتواجدة في الغرفة وقد تبين لها بعد أن أُضئ المكان أن هذه غرفة معيشة في احد الشقق تقريبًا
راقبته بتوتر تراه يخلع سترة حلته ويضعها على ظهر المقعد ثم جلس عليه متكئًا بذراعيه على فخذيه :
-هشيل اللصاق بس مش عايز صوت صريخ
آماءت له بسرعة وما إن نزع عنها الشريط حتى تنفست بخوف قائلة :
-دكتور انت جايبني هنا ليه؟ ورابطني كده ليه!؟
-انتي هنا علشان ترتاحي
-ارتاح من ايه؟؟
ابتسم لها ابتسامته الهادئة هذه ثم أضاف :
-من الألم النفسي اللي انتي بتعيشي فيه، فضيحة الست الوالدة والسيد الوالد اللي عاملة ليكي عقدة نفسية مش عارفة تعيشي بيها حتى مش عارفة تشوفي أصحابك ولا تكلمي الناس ولا ترجعي شغلك مش كنتي بتقولي كده طول الشهر اللي فات في كل جلسة
تحدثت الأخرى بتلعثم قائلة :
-و… وانت هتريحني ازاي؟؟