رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-روحي نامي يا عمتي انتي كمان
-وانا جايباكم تباتوا هنا علشان اروح انام شغلي يا بت الفيلم ده
-يا عمتي ما تسيبيش الراجل ينام زعلان منك المرأة التي يبات زوجها غاضبًا منها لعنتها الملائكة
رفعت الأخرى حاجبيها تفكر في الأمر لتنادي على زوجها بصوت مرتفع قائلة :
-يا محفوظ انت زعلان؟؟
واتاها صوت الآخر غير مبالي من الداخل :
-لأ مش زعلان خلي بنات اخواتك ينفعوكي
-آه طبع هينفعوني مش هيساعدوني بكرة، يلا يا بت شغلي الفيلم أهو قال مش زعلان يبقى محدش هيتلعن النهاردة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رمشت بأهدابها تحاول تبين المكان من كم هذا الظلام لكن لم يكن الظلام يساعدها ولا حتى شعورها الشديد بالخمول والألم الشديد الذي يلفح رأسها وكأنها مخدرة
أعادت رأسها للخلف وحاولت رفع يدها لكنها لم تستطع ليتبين لها أنها مقيدة اليدين، ابتلعت لعابها الجاف وحاولت تذكر ماذا حدث لتأتيها آخر الذكريات حيث كانت تجلس مع طبيبها النفسي في أحد المطاعم
وبعد أن انتهت الجلسة النفسية وانتهى الطعام طلب منها أن يقلها إلى المنزل وهي لم ترفض، لكن لا تذكر أنها قد عادت للمنزل آخر ما تذكره انها كانت تتحدث معه في سيارته ولا تتذكر شيئًا آخر