رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ختمت حديثها مقلدة صوت غادة فقال محفوظ مذهولًا :
-هو انتوا قولتوا ليها كده بجد؟ وانا أقول مشيت ليه واصرت تمشي ومكنتش طيقاكم يوم ما كنا معزومين عند عثمان، اتراي انتوا علمتوا عليها
-ايه علمنا عليها دي؟! كنا بننصحها لوجه الله مش أكتر
هتفت بها شروق بنبرة متهكمة فقالت رقية بوجه ضاحك :
-ما هي غادة بتعتبر النصيحة من الجهة دي تدخل في حياتها وتعديل عليها وهي موتها وسمها إني حد يعدل عليها في حاجة أو يتدخل في حياتها مش بتقبل اي كلام بسهولة
صفقت نور بصوت مرتفع صائحة :
-لا إله إلا الله الكلام كان على نصيحة لرقية قلبتوه على غيبة ونميمة، دعوا الخلق للخالق خلتوا القعدة كلها ذنوب
وافقها محفوظ الرأي قائلًا :
-والله معاكي حق أي قعدة فيها ستات وبنات لازم تتقلب نميمة
تحدثت أسماء رافعة إحدى حاجبيها :
-وانت ايه اللي مقعدك معانا ما تروح تنام على الأقل البنات ياخدوا راحتهم
-طب أروح انام وحدي!؟ أهون عليكي يا أسماء تسيبيني أنام وحدي
ابتسمت له الأخرى ابتسامة مصطنعة بشدة ثم قالت :
-تصبح على خير يا محفوظ
استقام الآخر بعدم رضا ثم اتجه إلى غرفة النوم قائلًا :
-أريح الساعة أصلًا تسعة والجو بدأ يبرد أوي تصبحوا على خير