رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أكملت شروق ساخرة من الفتيات اللواتي تراهن في الكلية إذ سحبت حجاب قصير بجانب عمتها وقامت بلفه فوق خمارها إذ وضعته على راسها وأعادته للوراء، والقت بطرف للخلف والآخر لفته حول عنقها :

-واللي بتلف طرحتها كده ببقى عايزة امسكها كده من زمارة رقبتها وأقولها أمثالك عار على المسلمين، دي مش كفاية واخدة ذنب شعرها اللي باين لا وكمان رقبتها اللي باينة

زادت براءة في حديث الأخرى قائلة :

-واللي بتعملها كده وتروحي مدخلة الطرحة جوا هدومها، حضرتك الطرحة بردانة ولا ايه؟ حتى مكلفتش نفسها تحط دبوس لا ومبينة رقبتك والسلسلة كمان اللي لبساها، ما تطلع بشعرك أحسن ما هي كده ذنوب وكده ذنوب

ضحكت رقية مشيرة إلى نفسها :

-انا خايفة ألبس الحجاب اعمل كده مش هطيق حد يتريق عليا بجد

-انتي لو عملتي كده هتاخدي تريقة وذنوب جارية

هتفت بها عائشة ساخرة ثم عادت تبحث عن الفيلم في الحاسوب بينما عوجت أسماء شفتيها ذاكرة غادة والتي لا ترتدي حجابها إلا على الطريقة التي شرحتها شروق :

-نفسي تقولوا الكلمتين دول لغادة مرت ولدي يمكن ربنا يهديها

اجابتها براءة وهي تاخذ بعض الفشار حتى تأكله :

-قولنا ليها كده آخر مرة كنا عندك كانت مبينة جزء من شعرها وشروق قالتلها شعرك باين فقالتلها البونية بيتزحلق، حضرتك فيه اختراع كده لو ممرش على حياتك اسمه دبابيس وهي سمعت كده من هنا وقامت قالت بصوت مسرسع انا مش بلبس على مزاج حد ويلا يا اسماعيل وديني عند ماما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل السادس 6 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top