رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الرابع عشر 14 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-يا بنات ما بلاش الخمارات دي مفيش حد غريب لؤي اخوكم الصغير وعمكم محفوظ زي ابوكم

اجابتها نور وهي تجلس على الأرض بجانب البقية :

-بس لؤي عنده ١٥ سنة يعني كبير مش صغير وعمي محفوظ ايوه في سن ابويا بس هو مش من محارمنا ثم أصلًا الجو برد يا عمتي يعني الخمار هيدفي أكتر

نظرت أسماء إلى رقية لتنكزها في جانبها بخفة قائلة :

-اسمعي واتعلمي يا بنت محمد يارب تتعظي وتبطلي تطلعي بشعرك زي المسيحيين

ذمت الأخرى شفتيها ولم تكن من الحقد الذي يجعلها تغضب لمقارنة أسماء بينها وبين بنات أخواتها بل قالت بنبرة فلسفية وبنفس الجملة التي تقولها كلما تحدث معها اخوتها ووالدها في الأمر :

-انا مش هلبس الحجاب غصب لازم اقتنع بيه، انا شخصيتي كده ربنا خلقني كده لو مقتنعتش بالحاجة مش هعملها غصب عني

وهذه المرة اتتها الإجابة من براءة إذ قالت وهي تعقد حاجبيها بعدم رضا عن هذا الحديث :

-لا إله إلا الله اهي دي آخرة الحرية اللي ادوها للنساء يا ماما الحجاب فرض فرض مش اختيار

أكملت نور على حديثها وكم ودت أن تحدث رقية في الأمر لكن شخصيتها الخجولة منعتها من التدخل في شيءٍ لا يخصها :

-بصراحة انا مستعجبة عليكي إزاي بتطلعي بشعرك كده، انا لو طلعت مترين برا بيتنا وانا لابسة بونية بس بقعد اتلفت يمين وشمال أخاف لو حد شافني، انا لو هطلع وامشي في الشارع كده زيك هحس نفسي عريانة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اية ادهم الفصل السابع عشر 17 بقلم رزان روز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top