+
-ها عندنا ايه المرة دي
+
نظر إليه الآخر ذاممًا شفتيه بشفقة على حال هذا المسكين :
+
-عصام الحريري ابن المذيع المشهور مختار الحريري، مات نتيجة سقوطه من على بناية أدت لتكسير كل عظمة في جسمه وتهشم في جمجمة الرأس
+
تنهد يونس بصوت مرتفع ينظر إلى الشاب بأسى :
+
-في كل مرة بتكون الجريمة أبشع من اللي قلبها
4
-لا والمرة دي قتله على العام وهو بيعمل لايف على تليفون الولد، انا بصراحة مشوفتش جحود أكتر من كده، السفاح ده قلبه مات وشبع موت
3
هتفت رقية بهذه الجملة وهي تلتقط صورة للجثة فقال الطبيب الشرعي برفض :
+
-يا آنسة ممنوع التصوير
+
نظرت اليه الأخرى برفض أشد منه هاتفًا بقنوط :
+
-متقطعوش برزرقي سيبونا ناكل عيش بقى
3
نظر إليها يونس مقلبًا عينيه بعدم اهتمام ليقول موجهًا حديثه إلى الطبيب الشرعي :
+
-عرفتوا تمسكوا الولد ولا هرب
+
-ده هرب ومحدش عارف شكله لاني الكاميرات متعطلة
+
رفع الآخر حاجبيه بإستنكار :
+
-حتى لو الكاميرات متعطلة محدش شافه وهو بيدخل بيه العمارة ولا طار به على السطح علطول
+
وهذه المرة اجابته رقية بثقتها الزائدة :
+
-لا برجح أنه دخل بالليل أو الفجر في وقت محدش بيبقى صاحي فيه، لاني المرحوم مختفي من امبارح وأهله عملوا بلاغ أنه مرجعش من صالة الجيم من العشاء إمبارح وكانوا خايفين السفاح يكون قتله واهو شكهم طلع في محله