+
نفضت براءة يدها بعدم إهتمام ثم أكملت :
+
-اهو ده اللي حصل عائشة بقى ليل نهار تدعي على كريم
+
-اختي وانا عارفاها تعمل مشاكل مع طوب الأرض لو حد عصبها
+
-بصي هو الواد معملش حاجة لأني أوضته وهو حر، هو بيشغل التليفزيون الليل كله يحضر فيه ماتشات كورة وعائشة أول سنة عندها طحن مذاكرة حرفيًا ومش بتعرف تركز بسبب الصوت العالي لأني الأوضة لازقة في الأوضة والصوت واضح
+
-طب ما تروح اوضة تانية ده فيه تلات أوض في الشقة
+
-واحدة بنام فيها انا وشروق والتانية برضو بتذاكر بالليل ودي صوتها عالي والتانية صوتها عالي مينفعش يقعدوا في اوضة واحدة، بقيت عائشة تنام هنا بعد ما تخلص مذاكرة في اوضة تانية علشان الصوت، بس حتى النوم يا عيني مش متهنية بيه ده بيقعد لحد الساعة اتنين وتلاتة لحد ما يقفل وينام، بحس احيانًا عائشة عايزة تنط في بلكونتهم وتجيبه من شعره وتقولوا اطفي ونام بقى عايزة أنام
7
ضحكت نور بشدة بالله كم اشتاقت لهؤلاء الثلاثة والجلوس معهم بعدما كانت تجلس وحيدة في بلدهم تضع يدها على خدها في انتظار أن يحدث شئ مثير للإهتمام
+
قفزت بسرعة من مكانها عندما تذكرت أنها تركت الطعام على الموقد حتى ينضج واندمجت مع براءة في الحديث ونسيته :