رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس 5 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

7

علت ضحكات نور لكنها متشفية في براءة تلك الكسولة أخيرًا وجدت من يردع حيوان الكسلان الذي تتخذه مثل أعلى في حياتها، بينما الأخرى اكملت :

1

-أخوه التوأم شبهه بالملي بس مش عارفة تحسيه ابوه رستم باشا زي ما بتقول عليه شروق 

+

-يعني ايه؟؟ 

+

هتفت بها متسائلة فقالت الأخرى :

+

-أول مرة جينا هنا كان معانا شنط كتير وكان الاسانسير عطلان فمن شهامة عثمان محمد خلوا ولادهم يطلعوهم معادا اللي بقولك عليه ده اسمه يونس كان واقف تحت وشروق ماسكة اتقل شنطة فيهم وحتة وهتقع بيها، مش عارفة هو مشفهاش ولا كان مطنش المهم مساعدهاش راحت وقعت فعلًا وهي بتطلع السلالم راح خد باله بقى قالها اساعدك فشروق تعديها عادي 

+

-لأ طبعًا دي عصبية تلاقيها لمت عليه الناس 

+

-قالتله بصوتها العالي مش عايزين منك حاجة شكرًا بلد الرجالة فيها شاحة 

15

شهقت نور بصدمة ثم قالت :

+

-وهو عمل ايه؟؟ 

+

-ولا حاجة مردش وجه عمك محفوظ شال منها الشنطة ومن يومها كل ما تشوف خلقته تقعد تبرطم فاكر ابوه رستم باشا ولا الملك فاروق واحد معندوش دم مش يقول ضيفة اساعدها 

+

-ايه الافورة دي 

+

-اهي شروق وعقليتها، بس بصراحة بحسه في العادة لما يشوفها بيبصلها بقرف أو كأنه مش طايقها 

+

-يا أما طبيعي دي قالتله مش عايزين حاجة بلدكم الرجالة فيها شاحة، ده كويس انه مطردهاش وهو أبوه صاحب العمارة 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top