رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس 5 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-إلهي تنشل ايده اللي ضربني بيها 

5

اتسعت أعين براءة وليس من سبها له فمن طبع نور أن تتحدث دون أن تلقي بالًا لحديثها سواءً كان جيد أو سئ، هي تسميها عفوية منها لكن الاغلب يسميه “دبش” :

6

-ضربك!؟ 

+

-ايوه قبل ما تيجو كان الأعمي فاكرني أخوه قال وهوب خبطني بحاجة فوق راسي حسيتها اتفتحت 

+

وضعت براءة يدها على فمها تضحك بشدة تزامنًا مع تكملة الأخرى حديثها بحرقة شديدة :

+

-والله ولولا إني كنت في بيتهم وهما أغراب عني لكنت مسكت أم الحاجة اللي ضربني بيها دي واديته بيها فوق راسه 

1

حاولت الأخرى اصماتها وهي تضحك بشدة :

+

-يخربيتك اسكتي ليكون جوا ويسمعنا 

+

صمتت الأخرى قالبة وجهها بينما براءة ظلت تضحك وهي تتخيل حمزة يضرب نور على رأسها :

+

-يا لهوي طب كان فاكرك اخوه ازاي!؟ 

+

-ما انا بقولك أعمى يلا بقى يصلح حاله ربنا 

1

توقفت الأخرى عن الضحك وقد وقفت تنظر إلى باب الشرفة الأخرى وعندما وجدته مغلقًا عادت مكانها وقالت بأريحية :

+

-والله من كتر الشتايم اللي بياخدوها الناس دول مننا العمارة هتوقع بيهم 

+

قطبت الأخرى جبينها ولم تفهم فاكملت الأخرى :

+

        

          

                

-من ساعة ما سكنا هنا واحنا مش عاتقينهم لوجه الله، تنمر ودعاوي مقولكيش يعني، عندك المفتري اللي بتدرب تحت ايده يبقى ابن محمد اخو عثمان، منه لله من وقت ما بقيت تحت تدريبه وهو يقولش بينا تار عدوه يشوفني قاعدة، ساحبني وراء زي الجاموسة روحي يا براءة تعالي يا براءة، إلهي يتشل في ركبه البعيد 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل التاسع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top