رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس 5 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

وضعت يدها على فمها حتى تُهدئ من بكائها تستمع إليه وهو يكمل :

+

-عرفتك على مكانه علشان ترجعي عمر وتخرجيه من اللي هو فيه ده، بقى شخص انطوائي على اللابتوب طول الوقت كأنه بيهرب بيه من اللي حواليه، انا عارف إنك هتخرجيه من ده زي ما عملتي قبل كده رجعيلي اخويا يا رقية 

7

مسحت دموعها ساحبة قدر كبير من الأكسجين، سيحتاج الأمر الكثير من الصبر حتى يتذكرها هو لم يتخلى عنها عندما كانت في أشد الحاجة للعون وهي لن تتخلى عنه أبدًا :

+

-انا عايزة اقوله يا سفيان مش هعرف اتعامل معاه كأني غريبة 

+

-لأ إياكِ سبق وحالته انتكست لما قابل صاحبه في لندن وهو مكنش فاكره، هو عارف انه عنده فقدان ذاكرة ومن وقتها وهو حاسس نفسه عنده نقص وحالته النفسية ساءت أكتر، اتعاملي معاه وكأنك اول مرة تقابليه، صعب انا عارف خاصةً انه لسانه بقى طويل من قعدته في باقوس مع جدتي بس استحملي علشانه يا رقية 

4

آماءت له وكأنها تراه مستديرة إلى المرآة تحدق في انعكاسها وكأنها ترسل لنفسها طاقة تشجيع :

+

-اقفل يا سفيان علشان هطلعله دلوقتي 

+

أغلق معها الآخر بينما هي غسلت وجهها مرارة ثم جففته مستعدة لخوض هذا من أجل عمر، هي لديها طاقة صبر كبيرة بحكم عملها فعسى ألا تنتهي قبل أن يتذكرها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top