1
تركهما ودلف إلى غرفته بخطوات سريعة غاضبة فقال يوسف وهو ينظر إلى طيفه متعجبًا :
+
-ماله يونس؟!
+
عدلت رقية من هيئتها التي تبعثرت على يد ذلك الغاضب هاتفة بحنق :
+
-عنده عصبية زايدة بسبب القضية اللي ماسكها ابقى خده انت وحمزة وكريم بكرة معاكم الجيم يطلع غيظه في أي حاجة بدال ما يطلعه فينا احنا
1
دلفت إلى غرفتها بخطوات سريعة وما إن اختلت بها حتى زفرت بصوت مرتفع بها تنهيدة حيرة، ملقية بجسدها على الفراش تتذكر عندما ذهبت في الصباح من أجل مقابلة ذلك المدعو عمر في نفس المقهى الذي سرقت منه هناك الفلاشة كما يقول
1
دلفت إلى المقهى تدور بأعينها بحثًا عنه لتجده يجلس على إحدى الطاولات وأمامه جهاز الحاسوب، ظلت في مكانها لدقيقة تتفحصه بنظراتها، شاب في منتصف العشرينات على الأرجح لا هو سمين ولا نحيف، يمتلك خصلات شعر بنية وأعين سوداء غامقة ولحية خفيفة
+
تنهدت على مهل واقتربت من طاولته وجلست عليها فرفع الآخر نظره لها محدقًا بها بنظرات ساخرة :
+
-شرفت الوزيرة بعد نص ساعة تأخير
+
لم تعلق على هذه الجملة بل هتفت متسائلة :
+
-عرفت ازاي اني انا اللي اخدت الفلاشة
+
-ارفعي راسك وانتي تعرفي
+
رفعت رأسها لتجد كاميرات المراقبة موضوعة فارتسمت ابتسامة على وجهها قائلة :