+
-فيه حاجة ولا ايه؟؟
+
-فيه لسان طويل عايز يتاخد منه مترين
+
همهمت بضيق وقد علمت أنه سمعها ولكنها لم تصمت إذ ما إن استدار حتى قالت بنفس الهمس :
+
-ده على أساس انه عنده أخلاق نجيب محفوظ قوي
1
تشنج وجه الآخر ولم يجب أو يأخذ رد فعل فليس من شيم الرجال ضرب النساء
3
أخرجت رقية هاتفها تتصل على حارس البناية حتى يصلح المصعد مرة أخرى فقد تعطل بها البارحة هي ونور، وبالطبع لم تغفل عن شجار هذان الاثنان الصامت، هي تعلم بالصدام الذي حدث بينهما فقد حكى يونس لها وليوسف الموقف وكان ردها أنها أُعجبت بلسان شروق السليط
1
بينما يوسف ذلك العاقل قال انه ربما لم تعتقد أنك لم تراها حين صعدت هي بتلك الحقيبة الثقيلة وظنت بك عديم الإحساس بالفعل
+
سعلت شروق بسبب الدخان الذي ملأ المصعد فقالت رقية بهدوء :
+
-يونس اطفي السيجارة
+
-لأ
+
رد بارد جعلها تُذهل وتلك التي في الخلف صاحت بذهول :
+
-هو ايه ده معلهش اللي لأ انا بتخنق من ريحة السجاير لو سمحت طفيها
1
أدار يونس رأسه لها هاتفًا بنفس البرود :
+
-لأ
1
اتسعت عينيها من هذه الوقاحة واحتقن وجهها بشدة فسحبت رقية السيجارة واطفأها فقد بدأت تشعر بالضيق هي أيضًا، نظر إليها يونس بغيظ بينما همست شروق وهي تستند بظهرها على الحائط :