+
ورغم أنها تتناول سبع وجبات أو أكثر في اليوم ولكن لا يظهر عليها أبدًا فيظل جسدها نحيفًا كما هو مهما تناولت
6
وصل المصعد تزامنًا مع استماعها إلى صوت رقية يأتي من باب البناية الرئيسي وهي تثرثر كعادتها وهذه المرة كانت تثرثر مع أخيها يونس وإن سألتوا كيف فرقت بينه وبين أخيه يوسف ستقول بصراحة مفرطة أن هذا يظن نفسه ابن رستم باشا
3
ولا تسألوا لما تطلق عليه اللقب فيكفي غروره وعجرفته وذلك الموقف السخيف في أول مرة رأته بها اعطتها طابع ليس بجميل عنه، كما يقولون “كلنا أولاد تسعة” فلما يظن هذا الأحمق أنه يمتلك ثروة العالِم نوبل
+
دلفت إلى المصعد وقد دلفا خلفها فأصبحت هي في الخلف وهما أمامها ولم ينتبه أحدهما لها فقد كان يونس اعصابه مشدودة وفي يده سيجارة أصابتها سريعًا بالاختناق، ورقية تثرثر معه وهو لا يجيب :
+
-تفتكر يا يونس هتعرفوا تكشفوا السفاح ده ولا لأ، بس عليه دماغ بنت ايه وانت الظابط العاشر اللي يمسك قضيته شكله كده محدش هيعرف يمسكه وسكان إسكندرية هيخلصوا على أيديه
+
انتفضت شروق في مكانها وكذلك رقية على أثر صياح يونس في شقيقته إذ قال :
+
-بـــــس بقى اقفلي بوقك شوية رغي رغي رغي هلاقيها منك ولا من اللي داير يقتل كل يوم واحد لحد ما قتل ١٥ واحد في شهر اسكتي بقى