+
فأبناء حاتم الذكور لا يهتمون كثيرًا بها عكس الإناث اللواتي كن يشعرن بالغيرة إن شعرت بالسعادة وبالراحة مرة أو اثنتين في العام
2
رفع أحد أخوات عادل يده يحك شعره وهو بصره معلق على السيارة التي صعدت بها هاجر :
+
-تفتكروا هترجع وتطالب بالورث
+
-لأ معتقدش صدقت ما طفشت منكم
+
هتف بها عادل ببرود شديد تشوبه بعض السخرية فقالت إحدى اخواته هاتفة بتهكم :
+
-ده على أساس أننا كنا بنعذبها أوي
+
نظر إليها عادل بسخرية شديدة فكلمة عذاب هينة على ما كانوا يفعلونه بتلك المسكينة، لقد كان حقًا يشعر بالأسى عليها من جميع العائلة ووالدهم في المقدمة
+
حتى في بعض الأحيان كان يدافع عنها من بطشهم حين يرى الفتاة على شعرة من تقطيع عروق يدها وترك هذه الحياة، ولم يكن يبالي كثيرًا بوالدته التي كانت تصرخ حينها بأن ابنها الكبير يصِف مع زوجة ابيه ويترك والدته تحترق غضبًا
+
على اي حال كُتب أخيرًا لتلك المسكينة النجاة من بطشهم، رغم أنه يعلم أنهم لن يتركوها وسيضعوها تحت مراقبتهم ولكن على الأقل أصبحت خارج حدود سجن آل الدخيلي كما كانت تسميه…
7
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
وقفت أمام المصعد تنتظر هبوطه وفي عقلها تجهز لحمام دافئ، يليه طعام ساخن وكم تتمنى ألا يكونّا الفتيات أنهين الطعام فوالله ستأكلهن بدلًا منه فهي تسامح في أي شئ إلا في الطعام