+
-هاجر الشخص الوحيد اللي كان حابب وجودك في البيت ده خلاص مات وانا علشان مظلمكيش اشتريت الشقة دي وكتبتها باسمك وكل أول شهر هيوصلك مبلغ يعيشك مرتاحة ومش محتاجة حد
4
-انا عايزة أشتغل واصرف على نفسي مش عايزة منكم حاجة
+
حك عادل جانب ذقنه متمتمًا بخفوت :
+
-تمام انتي خريجة فنون جميلة صح؟؟ هحاول ألاقي ليكي شغل قريب من منطقتك في أقرب وقت
+
نظرت إلى الداخل وبالتحديد إلى والدته واخوته فقال عادل وهو يغير الموضوع :
+
-تقدري تمشي دلوقتي بلاش تستني لما هما يطردوكِ، السواق مستني برا هيوصلك لحد باب العمارة وهيطلعلك شنطتك فوق لحد الشقة
+
رفعت إحدى حاجبيها بإندهاش يبدو أنه جهز لكل شئ من أجل ذهابها وهذا في الحقيقة شئ يسعدها، على الأقل ليست مضطرة لسماع بعض الكلمات المسمومة من والدته وأخواته الفتيات قبل رحيلها
+
ويبدو أن القدر لم يستجيب لها للمرة التي لا تعلم عددها إذ وجدت سعاد وابنائها أمامها ينظرون إليها نظرة اللص الحقير الذي وجوده يسرق في منزلهم، اقتربت منها سعاد وامسكت بعضدها بقوة لدرجة شعرت أن اظافر الأخرى ستخترق جلدها :
+
-طبعًا مش محتاجة أقول مش عايزة أشوف وش امك تاني هنا
+
سحبت ذراعها من يدها بعنف ولا تزال ملامحها هادئة لترفع قليلًا هذا الفستان الأسود الراقي متجهة خارج حدود الفيلا مستقلة السيارة التي ستخرجها من هذا السجن أخيرًا، تلحقها نظرات حارقة من البعض وباردة من البعض