+
حدق بها الاثنين باستغراب شديد ليقول يونس مستفهمًا :
+
-وانتي عرفتي منين انه مختفي من امبارح وأهله عملوا بلاغ
1
-يونس، بابا، انا صحافية مش بياعة جرجير يعني اعرف دبة النملة قبل ما تدبها
7
قلب الآخر عينيه متجهًا إلى الضابط الذي اتصل به حتى يستفسر منه عما حدث :
+
-طب ارجعي البيت انتي ايه اللي جابك ورايا أساسًا
+
-الله ما قولت متقطعوش برزرقي سيبونا ناكل عيش ده انا مستفيدة أوي اليومين دول على قفاك يا يونس
5
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
صمت شديد يخيم على هذا البهو المتسع الراقي الممتلئ بالنساء والرجال وجميعهم يتشحون بالسواد، ولا يقطع هذا الصمت سوى صوت القرآن الكريم بصوت أحد الشيوخ ومعه بعض التمتمات التي كانت تخترق مسامعها من بعض النساء
+
“مسكينة اترملت وهي لسه في عز شبابها”
+
“هو ده اللي انتي عاملة عليه؟ ده ولاده ومراته سعاد هياكلوها حية مش بعيد يطردوها ويحرموها من الورث ”
+
“ما كانت تعمل حساب اللحظة دي قبل ما تتجوز واحد في عمر ابوها واهو مات”
+
“يا حبيبتي ما تظلمهاش انا سمعت من حنان اخت سعاد أنه اتجوز البنت دي غصب عنها علشان يرجع معاها شبابه، صغيرة وحلوة وملهاش لا أب ولا أم ولا أي أحد “