رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ده أوبر يا عادل انت اللي بتعمل ايه هنا
-جيت اطمن عليكي بما إنك بطلتي تسألي كأنك صدقتي ما خلصتي منا
ابتسمت الأخرى ابتسامة ساخرة ثم قالت :
-انا فعلًا صدقك ما خلصت منكم مش هنضحك على بعض
حك الآخر خصلات شعره ثم قال مغيرًا الموضوع وهو ينظر إلى السيارة وقد تذكر أن بها رجلين وليس السائق فقط :
-صحيح ازاي أوبر فيه شخصين غير السواق؟؟
نظرت الأخرى إلى سفيان ومساعده حائرة لتقول بسرعة بأول شئ خطر إلى بالها :
-ما ده شخص معرفة للسواق باين طريقه نفس طريق رحلتي فيعني اخده معاه وكده
نظر عادل إليها بعدم اقتناع ثم قال متنحيًا عن الأمر :
-تمام دفعتي ولا ادفع انا؟
-لأ لأ دفعت وهو هيمشي دلوقتي
ختمت حديثها تنظر إلى سفيان فأشار الآخر إلى مساعده بأن يتحرك لتستقر السيارة بعيدًا نوعًا ما لكن لا يزال سفيان يراهما إذ كانا يتحدثان أمام البناية لوقتٍ ما فسأل مساعده قائلًا :
-مين الواد ده؟؟
-ده عادل الدخيلي ابن حاتم الدخيلي جوزها
عقد سفيان ذراعيه أمام صدره ولا تزال عينيه معلقة بهما :
-علفكرة المعلومات اللي جبتهالي عن البنت دي قليلة أوي
-فعلًا ده انا لقيتها بصعوبة أساسًا، بنت يتيمة لا اب ولا أم ولا قرايب ملهاش غير حاتم الدخيلي وأولاده واللي عرفته يعني إنها مكنتش عايشة متهنية مش عارف ايه يجبر واحدة صغيرة زيها تتجوز واحد قد ابوها وعنده خمس عيال