رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-محدش يعرف اني ظابط ومحدش يعرف إنك بتتعاملي معايا أساسًا ولو شوفتيني معدي من جنبك مترميش عليا السلام حتى
استدار إليها حيث كانت تجلس في المقعد الخلفي للسيارة هاتفًا بصوت حاد :
-انتي مبترديش ليه؟؟
تحدث مساعده والذي كان يقود السيارة مشفقًا على الفتاة التي تبدو وكأنها قطعة بسكويت لا تتحمل حتى درجة السخونة :
-يا سفيان باشا كفاية على البنت حاسس إنها هتعيط والله
رفعت هاجر رأسها تحدق في السائق بتعجب لتعيد نظرها إلى ذلك الغاضب متسائلة :
-هو انت اسمك سفيان؟!
-عند جنابك إعتراض؟؟
هتف بها بسخرية فقالت هاجر معترضة على هذه المعاملة :
-هو انت بتتعامل معايا كده ليه ما انت اللي كنت بتأكدلي إنك قتال قتلة اعمل ايه يعني؟؟
-تروحي تبلغي عني والبوليس يجي ياخدني وتبقى فضيحة ارتاحتي انتي كده
-ما بصراحة البنت معاها حق انا لو في مكانها هاعمل كده
هتف بها مساعده فنظر إليه الآخر نظرة مخيفة اسكتته ليظل صامتًا إلى أن وصل أمام باب البناية فهبطت هاجر من السيارة وقبل أن تقل أي كلمة وجدت عادل ابن زوجها يقترب من البناية وقد ابصرها تترجل من سيارة غريبة فقال متعجبًا :
-هاجر بتعملي إيه في الساعة دي؟ وعربية مين دي اللي نازلة منها
نظر إلى داخل السيارة فأبصر رجلين يجلسان في المقدمة فنظر إلى هاجر منتظرًا الشرح لتقول الأخرى كاذبة وهذا لأن أن سفيان حذرها من كشف هويته لذا قالت :