رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-ليه كده يا غادة لــــيــه
وقف إسماعيل أمام زوجته يمنع حمزة من الوصول إليها، يدرك غضب حمزة في هذه اللحظة قد يصل به إلى ضرب غادة فقد فعلها من قبل وبسبب لسانها أيضًا :
-حمزة اهدي بس، هي مش قصدها كده
-مش قصدها ايـــه مش قصدها دلوقتي وقبل كده، دي مش أول مرة تكسفه فيها، اضربك على وشك زي المرة اللي فاتت علشان تخرسي يعني
اختبأت الأخرى خلف ظهر زوجها بينما قال الآخر بجدية شديدة :
-عارف لو رفعت ايدك عليها يا حمزة هيبقى الزعل بيني وبينك
أتى الجميع على الصوت ليقول عثمان وهو يرى أن المشادة بين أولاده فقد خرج كريم منذ ثواني ولم يرد على أحد إلى أين هو ذاهب والآن حمزة يصرخ في غادة والأخرى مختبئة خلف زوجها :
-فيه يا حمزة بتزعق ليه؟؟
وأجابه الآخر بغضب شديد نادر الظهور على حمزة لكون شخصيته هادئة شاردة معظم الوقت :
-بنتك مش هتعقل أبدًا وتعرف لسانها بيقول ايه؟ ارحمينا بقى يا شيخة قرفتيه وقرفتينا هو هيفضل ذنب ملاحقه طول حياته ولا ذنب علينا إنك اختنا
ادمعت عيني غادة بندم حقيقي لتخفي وجهها في ظهر إسماعيل متمسكة في ملابسه بينما سحب عثمان ابنه معه للخارج بعدما فهم أن الأمر عن كريم وكالعادة تسببت ابنته بمشكلة :