رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-وهو لما حد يخض حد من وراء كده المرفـ المفر
بدأت تتلعثم كثيرًا حتى لم تستطيع أن تكمل كلمتها الأخيرة فقال إسماعيل بسرعة مهدئًا إياها :
-بس بس خلاص يا نور اهدي
وبالفعل صمتت الأخرى محرجة من تلعثمها هكذا أمام الجميع لتنظر أرضًا تدور بأعينها في خجل تشعر أن ردة فعلها كان مبالغ به قليلًا لكنها بالفعل شعرت بالفزع
تحدث حمزة مراعيًا خجلها واحراجها هذا إذ قال :
-آسف بس انا كنت بجد عايز اسأل عن رحمة وموضوع إمبارح
تحدثت غادة عاقدة حاجبيها :
-موضوع ايه؟ مالها رحمة؟!
ابتلعت نور لعابها تحاول التركيز هذه المرة فيما تقول :
-مملهاش حصلت مشكلة في المدرسة وانا هحلها إن شاء الله
تركت غادة الهاتف ووقفت أمامها مستفسرة عن الأمر :
-مشكلة من أي نوع يعني، مالها رحمة يا حمزة حتى ماما قالت إنها سخنت اوي إمبارح، فين رحمة أصلًا يا رحــمــة
نادت عليها فقلقت نور من أن يضغطوا على الفتاة والمشكلة التي حدثت حساسة بشدة لا تستطيع أي فتاة التحدث عنها لذا هتفت متسرعة دون التفكير في الأمر مرتين :
-فيه ولد اتنمر عليها
رفع كريم حاجبيه بعدم تصديق :
-اتنمر عليها؟! على رحمة؟
آماءت الأخرى وقد نظرت أرضًا لتفادي الأعين فقال حمزة بنبرة هادئة أكثر من اللازم متسائلًا بذكائه دون أن يتهمها بالكذب :