رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما من وسط الجالسين ابتسم يوسف على ضحكتها وليكن صادق هذه أول مرة يراها تضحك ففي العادة تكون متذمرة، ضائقة، نافخة طوال الوقت بضجر وتعب وكأنه يعذبها معه وهذا بالفعل الواقع من وجهة نظرها هي

أبعد نظره عنها وجلس على الاريكة وقد تذكر ليلة أمس عندما ابصرها بخصلات شعرها من خلال الكاميرا وهي ابتعدت بسرعة خجلة، وهذه كانت صفة أخرى عليها فلم يراها من قبل خجلة فهي ذات شخصية جريئة باردة

رفع رأسه سريعًا كما البقية عندما استمعوا إلى شهقة قوية خرجت من إحدى الفتيات وقد خرجت من نور، وللعجب كان يقف خلفها حمزة متسع الأعين مصدومًا مثلهم وعندما توجهت الأعين له بنظرات مريبة له قال مدافعًا :

-والله كنت بسألها عن رحمة هي اللي اتخضت

عادت النظرات إلى نور والتي كانت تضع يدها على صدرها مغمضة العينين أثر الفزعة ليكمل قائلًا :

-ثم ايه ردت الفعل دي، انا ذات نفسي اتخضيت؟!

نظرت له الأخرى بنظرات حادة غاضبة التي التمعت في عينيها وقد ساهمت الإضاءة الطبيعية التي تصدح من النوافذ في بيان لون عينيها العسلي المائل للأخضر

أجل هذه ليست أول مرة يراها تحدق به في غضب هكذا فسبق وأن رأي هذه النظرة عندما ضربها فوق رأسها بالطبق لكن حينها لم يرى عينيها بوضوح من الإضاءة العادية للكهرباء، وشروده هذا جعله لم ينتبه لما تقول بالضبط :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل العشرين 20 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top