رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر إليها اسماعيل مبتسم الثغر ثم قال :
-انتي جبتي الصور دي منين انا فاكر أننا اتصورنا كده واحنا صغيرين بس معرفش اني الصور دي موجودة
-صورتهم من ألبومات الصور اللي عندنا منها صور كده في أفراح عمامي حتى فيه صورة ليك وانت قاعد على رجلين عمي علي في فرحه وفي إيدك چزازة ساقع من القديمة دي
أخذت منه الهاتف وأخذت تقلب في الصور حتى أتت بها لتعرضهما أمامهم وإذ بالضحكات تملأ المكان حتى أن يوسف وحمزة وغادة ورقية أتوا على الأصوات ليجدوا إسماعيل ورحاب ولؤي جالسين على الاريكة وخلفها يقف أحمد وكريم وخمستهم يحدقون في هاتف وبالكاد يلتقطون انفاسهم من الضحك
تحدثت غادة بفضول وهي تجلس بجانب زوجها تمد رأسها إلى الهاتف :
-بتتفرجوا على ايه بيضحك أوي كده!؟
عرضت رحاب أمامها صورة لإسماعيل يقف مع ثلاث شباب آخرين وأربعتهم في أعمار الثانوية :
-شوفي جوزك عامل ازاي تحسيه اتغير مش هو ده خالص
حدقت الأخرى في الصورة بإندهاش بينما قالت براءة ضاحكة وقد رأت الصورة التي يتحدثون عنها :
-اتغيروا بس دول اتحولوا، اسماعيل وعمي ماهر وحسن وياسر كل واحد تشوفيه دلوقتي تقولي كاريزما أما في الصورة تحسيهم شلة صيع لسه ضاربين ترامادول
لكمتها نور في كتفها حتى تصمت فمن ناحية هي تتنمر عليهم، ومن ناحية أخرى بدأ المكان يزدحم بالشباب لذا يجب أن تصمت عن ضحكاتها المرتفعة هذه