رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-مين اللي معاك في الصورة ده يا اسماعيل؟؟
-خالك مين ده في سنك!؟
سحب الآخر منهم الهاتف محدقًا في الصورة بابتسامة :
-ما هو انا عندي سبعة منهم خال في نفس عمري وخال أصغر مني قد رحاب كده
أفرغ كريم فمه مصدومًا ليطلق صيحة مضحكة دليلًا على صدمته وهو يرفع كفيه مُظهرًا سبعة أصابع :
-عندك سبعة ومنهم كمان أصغر منك؟! ايه يا ابني جدك ده جاب منين الصحة دي
وما إن ختم حديثه حتى وجد كف عمته يصطدم في وجهه يليه صراخها :
-اهو قر الناس ده هو اللي خلى صفوان يموت قبل ما يشوف ابنه حتى
وضع كريم يده على وجهه مذهولًا أنها ضربته بينما ضحك ابنها بكل قوته قائلًا :
-يعني يا ماما فاكرة الراجل وفاكرة أنه مات قبل ما يشوف ابنه وتحت لميتي علينا امة لا إله إلا الله وعايزة البنت تسندك قال ايه واثقة فيها وفكراها واحنا اللي عايشين معاكي بقالنا خمسين سنة مش فاكرة حد فينا
جلست رحاب بجانب إسماعيل الذي كان يقلب في الهاتف وعلى الناحية الأخرى لؤي لتأتي نور ومعها براءة وعائشة بعد أن أنتهوا من المطبخ أو لنقول تركوه لغادة، مطمئنين أن لا يوجد في الغرفة الكثير من الرجال فقط ثلاث شباب
وضعت براءة يديها خلف خصرها ناظرة إلى إسماعيل بمزاح :