رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الخامس عشر 15 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خرجت رقية بينما أذن العصر أثناء شربهم للشاي فذهب الكبار لتأدية الصلاة بالجامع بينما تكاسل أغلب الصغار وقالوا أنهم سيصلون هنا ولم يبقى في غرفة الضيوف غير إسماعيل وكريم وعمتهم توحيد وابنها
وبعد ذهابهم بدقائق اقتحم لؤي تجمع الشباب بسرعة شديدة وفي يده هاتف ليجلس بجانب أخيه عارضًا عليه الصورة التي بالهاتف، صائحًا بذهول :
-إسماعيل انت ده؟!
حدق الآخر في الهاتف مصدومًا يبصر نفسه عندما كان صغيرًا يرتدي جلباب صعيدي قصير بعض الشئ وفي يده عود قصب وهناك طفل في نفس عمره يقف بجانبه ويرتدي نفس الشئ
صاح إسماعيل بصدمة وعينيه تزداد اتساعًا كلما لاحظ شيئًا بالصورة :
-ده انا وانا صغير؟ ايه الصورة دي جبتها منين؟!
دلفت رحاب شقيقته وهي تقهقه بشدة على ملامحه المصدومة هذه :
-شايف نفسك عامل ازاي يا إسماعيل، لأ وعود القصب عامل شغل جامد، غادة شافت الصورة ومصدقتش أنه انت
نظر الآخر إليها فارغًا فاههه بينما سحب كريم وأحمد الهاتف حتى يروا تلك الصورة وما هي إلا ثواني وانفجرا ضاحكين ليقول كريم :
-ايه يا ابني العبث ده لابس جلبية وقصيرة عليك، ومتبت أوي كده ليه في العود هو خطيبتك؟!